٢٤

فسقى لهما رحمة عليهما والكلام في حذف مفعوله كما مر آنفا روى أن الرعاة كانوا يضعون على رأس البئر حجرا لا يقله إلا سبعة رجال

وقيل عشرة

وقيل أربعون

وقيل مائة فأفله وحده مع ما كان به من الوصب والجراحة والجوع ولعله عليه الصلاة و السلام زاحمهم في السقى لهما فوضعوا الحجر على البئر لتعجيزه عليه الصلاة و السلام عن ذلك فإن الظاهر أنه عليه الصلاة و السلام غب ما شاهد حالهما شارع الى السقى لهما وقدروى أنه دفعهم عن الماء إلى أن سقى لهما

وقيل كانت هناك بئر أخرى عليها الصخرة المذكورة وروى أنه عليه الصلاة و السلام سألهم دلوا من ماء فاعطوه دلوهم وقالوا استق بها وكان لا ينزعها إلا أربعون فاستقى بها وصبها في الحوض ودعا بالبركة وروى غنمهما وأصدرهما

ثم تولى الى الظل الذي كان هناك

فقال رب إني لما أنزلت الى أي أي شيء أنزلته الي

من خير جل أو قل وحمله الأكثرون على الطعام بمعونة المقام

فقير أي محتاج ولنضمنه معنى السؤال والطلب جئ بلام الدعامة لتقوية العمل

وقيل المعنى لما أنزلت الى من خير عظيم هو خير الدارين صرت فقيرا في الدنيا لانه كان في سعة من العيش عند فرعون قاله عليه الصلاة و السلام إظهارا للبجح والشكر على ذلك

﴿ ٢٤