٣٠

فلما أتاها أى النار التي آنسها

نودي من شاطيء الوادي الأيمن أي أتاه النداء من الشاطئ الايمن بالنسبة الى موسى عليه السلام

في البقعة المباركة متصل بالشاطئ أو صلة لنودى

من الشجرة بدل اشتمال من شاطئ لأنها كانت نابتة على الشاطئ

أن يا موسى إنى أنا اللّه رب العالمين وهذ وإن خالف لفظا لما في طه والنمل لكنه موافق له في المعنى المراد

﴿ ٣٠