|
٤٠ فأخذناه وجنوده عقيب ما بلغوا من الكفر والعتو اقصى الغايات فنبذناهم في اليم قدمر تفصيله وفيه من تفخيم شأن الأخذ وتهويله واستحقار المأخوذين المنبوذين ما لا يخفى كأنه تعالى أخذهم مع كثرتهم في كف وطرحهم في البحر ونظيره قوله تعالى وما قدروا اللّه حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وبينها للناس ليعتبروا بها |
﴿ ٤٠ ﴾