|
٤١ وجعلناهم أي صيرناهم في عهدهم أئمة يدعون الناس الى النار الى ما يؤدي إليها من الكفر والمعاصي أي قدوة يقتدى بهم اهل الضلال لما صرفوا أختيارهم الى تحصيل تلك الحالة وقيل سميناهم أئمة دعاة الى النار كما في قوله تعالى وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا فالانسب حينئذ أن يكون الجعل بعدهم فيما بين الامم وتكون الدعوة الى نفس البار وقيل معنى الجعل منع الالطاف الصارفة عن ذلك ويوم القيامة لا ينصرون بدفع العذاب عنهم بوجه من الوجوه |
﴿ ٤١ ﴾