|
٤٩ قل فأتوا بكتاب من عند اللّه هو أهدى منهما مما أوتياه من التوراة والقرآن وسميتموهما سحرين فإنه نص فيما ذكر وقوله تعالى أتبعه جواب للأمر أي إن تأتوا به أتبعه ومثل هذا الشرط مما يأتي به من يدل بوضوح حجته وسنوح محجته لأن الإتيان بما هو اهدى من الكتابين امر بين الاستحالة فيوسع دائرة الكلام للتبكيت والافحام إن كنتم صادقين أي في أنهما سحران مختلقان وفي إيراد كلمة إن مع امتناع صدقهم نوع تهكم بهم |
﴿ ٤٩ ﴾