٥٦

إنك لا تهدى هداية موصلة الى البغية لا محالة

من أحببت من الناس ولا تقدر على أن تدخله في الاسلام وإن بذلت فيه غاية المجهود وجاوزت في السعي كل حد معهود

ولكن اللّه يهدي من يشاء أن يهديه فيدخله في الاسلام

وهو أعلم بالمهتدين بالمستعدين لذلك والجمهور على أنها نزلت في ابي طالب فإنه لما احتضر جاءه رسول اللّه وقال له يا عم قل لا إله إلا اللّه كلمة أحاج بها لك عند اللّه قال له يا ابن اخي قد علمت أنك لصادق ولكنى أكره ان يقال جزع عند الموت ولولا أن يكون عليك وعلى بنى أبيك غضاضة بعدي لقلتها ولآقررت بها عينك عند الفراق لما أرى من شدة وجدك ونصيحتك ولكنى سوف اموت على ملة الاشياخ عبد المطلب وهاشم وعبد مناف

﴿ ٥٦