٦٠

وما أوتيتم من شئ من امور الدنيا

فمتاع الحياة الدنيا وزينتها أي فهو شئ شانه ان يتمتع ويتزين به أياما قلائل

وما عند اللّه وهو الثواب

خير في نفسه من ذلك لانه لذة خالصة عن شوائب الألم وبهجة كاملة عارية عن سمة الهم وابقى لأنه أبدى

افلا تعقلون ألا تتفكرون فلا تعقلون هذا الامر الواضح فتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير وقرئ بالياء على الالنفات المبنى على اقتضاء سوء صنيعهم الاعراض عن مخاطبتهم

﴿ ٦٠