٢٦

فآمن له لوط أي صدقه في جميع مقالاته لا في نبوته وما دعا اليه من التوحيد فقط فإنه كان منزها عن الكفر وما قيل انه آمن له حين راى النار لم تحرقه ينبغي ان يحمل على ما ذكرنا او على ان يراد بالايمان الرتبة العالية منها وهي التي لا يرتقي اليها الا هم الافراد الكمل ولوط هو ابن اخيه عليهما السلام

وقال اني مهاجر أي من قومي

الى ربي الى حيث امرني ربي

انه هو العزيز الغالب على امره فيمنعني من اعدائي

الحكيم الذي لا يفعل فعلا الا وفيه حكمة ومصلحة فلا يأمرني الا بما فيه صلاحي روى انه هاجر من كوثى سواد الكوفة مع لوط وسارة ابنة عمه الى حران ثم منها الى الشام فنزل فلسطين ونزل لوط سدوم

﴿ ٢٦