|
٢٥ ورد اللّه الخ و إما على أرسلنا وقد وسط بينهما بيان كون ما نزل بهم واقعة طامة تحيرت بها العقول والافهام وداهية تامة تحاكت منها الركب وزلت الاقدام وتفصيل ما صدر عن فريقي اهل الايمان وأهل الكفر والنفاق من الاحوال والاقوال لإظهار عظم النعمة إبانه خطرها الجليل ببيان وصولها إليهم عند غاية احتياجهم إليها أي فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها ورددنا بذلك الذين كفروا والالتفات الى الاسم الجليل لتربية المهابة وإدخال الروعة وقوله تعالى بغيظهم حال من الموصول أي ملتبسين به وكذا قوله تعالى لم ينالوا خيرا بتداخل أو تعاقب أي غير ظافرين بخير أو الثانية بيان للاولى او استئناف وكفى اللّه المؤمنين القتال بما ذكر من إرسال الريح والجنود وكان اللّه قويا على إحداث كل ما يريد عزيزا غالبا على كل شئ |
﴿ ٢٥ ﴾