|
٤٦ وداعيا الى اللّه أي الى الاقرار به وبوحدانيته وبسائر ما يجب الايمان به من صفاته وافعاله بإذنه أي بتيسيره اطلق عليه مجازا لما انه من اسبابه وقيد به الدعوة ايذانا بأنها امر صعب المنال وخطب في غاية الاعضال لا يتأتي الا بإمداد من جناب قدسه كيف لا وهو صرف للوجوه عن القبل المعبودة وادخال الاعناق في قلادة غير معهودة وسراجا منيرا يستضاء به في ظلمات الجهل والغواية ويهتدي بأنواره الى مناهج الرشد والهداية |
﴿ ٤٦ ﴾