|
٥٩ يأيها النبي بعدما بين سوء حال المؤذين زجرا لهم عن الايذاء امر النبي بأن يأمر بعض المتأذنين منهم بما يدفع ايذاءهم في الجملة من الستر والتميز عن مواقع الايذاء فقيل قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن الجلباب ثوب أوسع من الخمار ودون الرداء تلوبه المراة على راسها وتقي منه ما لرسله على صدرها وقيل هي الملحفة وكل ما يتستر به أي يغطين بها وجوههن وابدانهن اذا برزن لداعية من الدواعي ومن للتبغيض لما مر من ان المعهود التلفع ببعضها وارخاء بعضها وعن السدي تغطى احدى عينيها وجبهتها والشق الآخر إلا العين ذلك أي ما ذكر من التغطي ادنى اقرب ان يعرفن ويميزن عن الاماء والقينات اللاتي هن مواقع تعرضهم وايذائهم فلا يؤذين من جهة اهل الريبة بالتعرض لهن وكان اللّه غفورا لما سلف منهن من التفريط رحيما بعباده حيث يراعى من مصالحهم امثال هاتيك الجزئيات |
﴿ ٥٩ ﴾