٦٢

سنة اللّه في الذين خلوا من قبل أي سن اللّه ذلك في الامم الماضية سنة وهي ان يقتل الذين نافقوا الانبياء عليهم الصلاة والسلام وسعوا في توهين امرهم بالارجاف ونحوه اينما ثقفوا

ولن تجد لسنة اللّه تبديلا اصلا لا بتنائها على اساس الحكمة التي عليها يدور فلك التشريع

﴿ ٦٢