|
٦٣ يسألك الناس عن الساعة أي عن وقت قيامها كان المشركون يسألونه عن ذلك استعجالا بطريق الاستهزاء واليهود امتحانا لما ان اللّه تعالى عمى وقتها في التوراة وسائر الكتب قل انما علمها عند اللّه لا يطلع عليه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا وقوله تعالى وما ندريك خطاب مستقل له غير داخل تحت الامر مسوق لبيان انها مع كونها غير معلومة للخلق مرجوة المجيء عن قريب أي أي شيء يعلمك بوقت قيامها أي لا يعلمك به شيء اصلا لعل الساعة تكون قريبا أي شيئا قريبا او تكون الساعة في وقت قريب وانتصابه على الظرفية ويجوز ان يكون التذكير باعتبار أن الساعة في معنى اليوم او الوقت وفيه تهديد للمستعجلين وتبكيت للمتعنتين والاظهار في حيز الاضمار للتهويل وزيادة التقرير وتأكيد استقلال الجملة كما اشير اليه |
﴿ ٦٣ ﴾