٦٧

وقالوا  عطف على يقولون والعدول الى صيغة الماضي للاشعار بأن قولهم هذا ليس مستمرا كقولهم السابق بل هو ضرب اعتذار ارادوا به ضربا من التشفي بمضاعفة عذاب الذين القوهم في تلك الورطة وان علموا عدم قبوله في حق خلاصهم منها

ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا يعنون قادتهم الذين لقنوهم الكفر وقرىء ساداتنا للدلالة على الكثرة والتعبير عنهم بعنوان السيادة والكبر لتقوية الاعتذار والا فهم في مقام التحقير والاهانة

فأضلونا السبيلا بما زينوا لنا من الاباطيل والالف للاطلاق كما في واطعنا الرسولا

﴿ ٦٧