|
٦٩ يأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى قيل نزلت في شأن زيد وزينب وما سمع فيه من قالة الناس فبراه اللّه مما قالوا أي فأظهر براته مما قالوا في حقه أي من مضمونه ومؤداه الذي هو الامر المعيب وذلك ان قارون اغرى مومسة على قذفه عليه الصلاة و السلام بنفسها بأن دفع اليها مالا عظيما فأظهر اللّه تعالى نزاهته عليه الصلاة و السلام عن ذلك بأن اقرت المومسة بالمصانعة الجارية بينها وبين قارون وفعل بقارون ما فعل كما فصل في سورة القصص وقيل اتهمه ناس بقتل هرون عند خروجه معه الى الطور فمات هناك فحملته الملائكة ومروا به حتى راوه غير مقتول وقيل احياه اللّه تعالى فأخبرهم ببراءته وقيل قذفوه بعيب في بدنه من برص او ادرة لفرط تستره حياء فأطلعهم اللّه تعالى على براءته بأن فر الحجر بثوبه حين وضعه عليه عند اغتساله والقصة مشهورة وكان عند اللّه وجيها ذا قربة ووجاهة وقرىء وكان عبد اللّه وجيها |
﴿ ٦٩ ﴾