٢١
ولا الظل ولا الحرور أي ولا الثواب ولا العقاب وإدخال لاعلى المتقابلين لتذكير نفى الاستواء وتوسيطها بينهما للتأكيد والحرور فعول من الحر غلب على السموم
وقيل السموم ما يهب نهارا والحرور ما يهب ليلا
﴿ ٢١ ﴾