|
٢٥ وإن يكذبوك أي تموا على تكذيبك فلا تبال بهم وبتكذيبهم فقد كذب الذين من قبلهم من الامم العاتية جاءتهم رسلهم بالبينات أي المعجزات الظاهرة الدالة على نبوتهم وبالزبر كصحف ابراهيم وبالكتاب المنير كالتوراة والانجيل والزبور على إرادة التفصيل دون الجمع ويجوز أن يراد بهما واحد والعطف لتغاير العنوانين |
﴿ ٢٥ ﴾