|
٢٦ ثم اخذت الذين كفروا وضع الموصول موضع ضميرهم لذمهم بما في حيز الصلة والإشعار بعلة الأخذ فكيف كان نكير أي إنكارى بالعقوبة وفيه مزيد تشديد وتهويل لها الم تر استئناف مسوق لتقرير ما قبله من اختلاف احوال الناس ببيان أن الاختلاف والتفاوت امر مطرد في جميع المخلوقات من النبات والجماد والحيوان والرؤية قلبية أي |
﴿ ٢٦ ﴾