|
١١ انما تنذر أي انذارا مستتبعا للاثر من اتبع الذكر أي القرآن بالتأمل فيه او الوعظ ولم يصر على اتباع خطوات الشيطان وخشى الرحمن بالغيب أي خاف عقابه وهو غائب عنه على انه حال من الفاعل او المفعول او خافه في سريرته ولم يغتر برحمته فإنه منتقم قهار كما انه رحيم غفار كما نطق به قوله تعالى نبىء عبادي اني انا الغفور الرحيم *وان عذابي هو العذاب الاليم فبشره بمغفرة عظيمة واجر كريم لا يقادر قدره والفاء لترتيب البشارة او الامر بها على ما قبلها من اتباع الذكر والخشية |
﴿ ١١ ﴾