١٠

أم لهم ملك السموات والارض وما بينهما ترشيح لما سبق أي بل ألهم ملك هذه العوالم العلوية والسفلية حتى يتكلموا في الامور الربانية ويتحكموا في التدابير الإلهية التي يستأثر بها رب العزة والكبرياء وقوله تعالى

فليرتقوا في الاسباب جواب شرط محذوف أي إن كان لهم ما ذكر من الملك فليصعدوا في المعارج والمناهج التي يتوصل بها الى العرش حتى يستووا عليه ويدبروا أمر العالم وينزلوا الوحى إلى من يختارون ويستصوبون وفيه من التهكم بهم ما لا غاية وراءه والسبب في الاصل هو الوصلة

وقيل المراد بالاسباب السموات لأنها اسباب الحوادث السفلية

وقيل أبوابها جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب أي هم

﴿ ١٠