|
١٦ وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب حكاية لما قالوه عند سماعهم بتأخير عقابهم الى الاخرة أي قالوا بطريق الاستهزاء والسخرية عجل لنا قطنا من العذاب الذي توعدنا به ولا تؤخره الى يوم الحساب الذي مبدؤه الصيحة المذكورة والقط القطة من الشيء من قطه إذا قطعه ويقال لصحيفة الجائزة قط لأنها قطعة من القرطاس وقد فسر بها أي عجل لنا صحيفة اعمالنا لننظر فيها وقيل ذكر رسول اللّه وعد اللّه تعالى المؤمنين الجنة فقالوا على سبيل الهزء به عجل لنا نصيبنا منها وتصدير دعائهم بالنداء المذكور للإمعان في الاستهزاء كأنهم يدعون ذلك بكمال الرغبة والابتهال |
﴿ ١٦ ﴾