|
٢٢ اذ دخلوا على داود بدل مما قبله او ظرف لتسوروا ففزع منهم روى انه تعالى بعث اليه ملكين في صورة انسانين قيل هما جبريل وميكائيل عليهما السلام فطلبا ان يدخلا عليه فوجداه في يوم عبادته فمنعهما الحرس فتسوروا عليه المحراب بمن معهما من الملائكة فلم يشعر الا وهما بين يديه جالسان ففزع منهم لانهم نزلوا عليه من فوق على خلاف العادة والحرس حوله في غير يوم الحكومة والقضاء قال ابن عباس رضي اللّه عنهما ان داود عليه السلام جزا زمانه اربعة اجزاء يوما للعبادة ويوما للقضاء ويوما للاشتغال بخاصة نفسه ويوما للوعظ والتذكير قالوا استئناف وقع جوابا عن سؤال نشأ من حكاية فزعه عليه الصلاة و السلام كأنه قيل فماذا قالت الملائكة عند مشاهدتهم لفزعه فقيل قالوا ازالة لفزعه لا تخف خصمان أي نحن فوجان متخاصمان على تسمية مصاحب الخصم خصما بغى بعضنا على بعض هو على الفرض وقصد التعرض فلا كذب فيه فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط أي لا تجر في الحكومة وقرىء ولا تشطط أي لا تبعد عن الحق وقرىء ولا تشاطط وكلها من معنى الشطط وهو مجاوزة الحد وتخطى الحق واهدنا الى سواء الصراط الى وسط طريق الحق بزجر الباغي عما سلكه من طريق الجور وارشاده الى منهاج العدل |
﴿ ٢٢ ﴾