٢٣

ان هذا اخي استئناف لبيان ما فيه الخصومة أي اخي في الدين او في الصحبة والتعرض لذلك تمهيد لبيان كمال قبح ما فعل به صاحبه

له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة هي الانثى من الضأن وقد يكنى بها عن المراة والكناية والتعريض ابلغ في المقصود وقرىء تسع وتسعون بفتح التاء ونعجة بكسر النون وقرىء ولي نعجة بسكون الياء

فقال اكفلنيها أي ملكنيها وحقيقته اجعلني اكفلها كما اكفل ما تحت يدى

وقيل اجعلها كفلى أي نصيبي

وعزني في الخطاب أي غلبني في مخاطبته اياى محاجة بأن جاء بحجاج لم اقدر على رده او في مغالبته اياى في الخطبة يقال خطبت المراة وخطبها هو فخاطبني خطابا أي غالبني في الخطبة فغلبني حيث زوجها دوني وقرىء وعازني أي غالبني وعزني بتخفيف الزاي طالبا للخفة وهو تخفيف غريب كأنه قيس على ظلت ومست

﴿ ٢٣