|
٣٥ قال بدل من اناب وتفسير له رب اغفر لي أي ما صدر عني من الزلة وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي لا يتسهل له ولا يكون ليكون معجزة لي مناسبة لحالي فإنه عليه الصلاة و السلام لما نشأ في بيت الملك والنبوة وورثهما معا استدعى من ربه معجزة جامعة لحكمهما اولا ينبغي لاحد ان يسلبه مني بعد هذه السلبة اولا يصح لاحد من بعدي لعظمته كقولك لفلان ماليس لاحد من الفضل والمال على ارادة وصف الملك بالعظمة لا ان لا يعطى احد مثله فيكون منافسة وقيل كان ملكا عظيما فخاف ان يعطى مثله احد فلا يحافظ على حدود اللّه تعالى وتقديم الاستغفار على الاستيهاب لمزيد اهتمامه بأمر الدين جريا على سنن الانبياء عليهم الصلاة والسلام والصالحين وكون ذلك ادخل في الاجابة وقرىء لي بفتح الياء انك انت الوهاب تعليل للدعاء بالمغفرة والهبة معا لا بالاخيرة فقط فإن المغفرة ايضا من احكام وصف الوهابية قطعا |
﴿ ٣٥ ﴾