٣٦

فسخرنا له الريح أي فذللناها لطاعته اجابة لدعوته فعاد امره عليه الصلاة و السلام الى ما كان عليه قبل الفتنة وقرىء الرياح

تجري بأمره بيان لتسخيرها له

رخاء أي لينة من الرخاوة طيبة لا تزعزع

وقيل طيعة لا تمتنع عليه كالمأمور المنقاد حيث اصاب أي

حيث قصدو اراد حكى الاصمعي عن العرب

اصاب الصواب فأخطأ الجواب

﴿ ٣٦