٣٨

وآخرين مقرنين في الاصفاد عطف على كل بناء داخل في حكم البدل كأنه عليه الصلاة و السلام فصل الشياطين الى عملة استعملهم في الاعمال الشاقة من البناء والغوص ونحو ذلك والى مردة قرن بعضهم مع بعض في السلاسل لكفهم عن الشر والفساد ولعل اجسامهم شفافة فلا ترى صلبة فيمكن تقييدها ويقدرون على الاعمال الصعبة وقد جوز ان يكون الاقران في الاصفاد عبارة عن كفهم عن الشرور بطريق التمثيل والصفد القيد وسمي به العطاء لانه يرتبط بالمنعم عليه وفرقوا بين فعليهما فقالوا صفده قيده واصفده اعطاه على عكس وعد وأوعده وقوله تعالى

﴿ ٣٨