٤٣

ووهبنا له اهله معطوف على مقدر مترتب على مقدر آخر يقتضيه القول المقدر آنفا كأنه قيل فاغتسل وشرب فكشفنا بذلك مابه من ضركما في سورة الانبياء ووهبنا له أهله إما بإحيائهم بعد هلاكهم وهو المروى عن الحسن أو بجمعهم بعد تفرقهم كما قيل

ومثلهم معهم عطف على أهله فكان له من الأولاد ضعف ما كان له قبل

رحمة منا أي لرحمة عظيمة عليه من قبلنا

وذكرى لأولى الألباب ولتذكيرهم بذلك ليصبروا عل الشدائد كما صبر ويلجأوا الى اللّه عز و جل فيما يحيق بهم كما لجأ ليفعل بهم ما فعل به من حسن العاقبة

﴿ ٤٣