٤٩

هذا إشارة إلى ما تقدم من الآيات الناطقة بمحاسنهم

ذكر أي شرف لهم وذكر جميل يذكرون به أبدا أو نوع من الذكر الذي هو القرآن وباب منه مشتمل على أنباء الأنبياء عليهم السلام وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما هذا ذكر من مضى من الأنبياء وقوله تعالى

وإن للمتقين لحسن مآب شروع في بيان أجرهم الجزيل في الآجل بعد بيان ذكرهم الجميل في العاجل وهو باب آخر من ابواب التنزيل والمراد بالمتقين إما الجنس وهم داخلون في الحكم دخولا أوليا

وأما نفس المذكورين عبر عنهم بذلك مدحا لهم بالتقوى التي هي الغاية القاصية من الكمال جنات عدن عطف بيان لحسن مآب عند من يجوز تخالفهما تعريفها وتنكيرا فإن عدنا معرفة لقوله تعالى

﴿ ٤٩