٦٠

قالوا أي الأتباع عند سماعهم ما قيل في حقهم ووجه خطابهم للرؤساء في قولهم

بل انتم لامر حبا بكم الخ على الوجهين الاخيرين ظاهر

وأما على الوجه الأول فلعلهم انما خاطبوهم مع ان الظاهر ان يقولوا بطريق الاعتذار الى الخزنة بل هم لا مرحبا بهم الخ قصدا منهم الى اظهار صدقهم بالمخاطبة مع الرؤساء والتحاكم الى الخزنة طمعا في قضائهم بتخفيف عذابهم او تضعيف عذاب خصمائهم أي بل انتم احق بما قيل لنا او قلتم وقوله تعالى

انتم قدمتموه لنا تعليل لاحقيتهم بذلك أي انتم قدمتم العذاب او الصلى لنا واوقعتمونا فيه بتقديم ما يؤدي اليه من العقائد الزائفة والاعمال السيئة وتزيينها في أعيننا واغرائنا عليها لا انا باشرناها من تلقاء انفسنا

فبئس القرار أي فبئس المقر جهنم قصدوا بذمها تغليظ جناية الرؤساء عليهم و

﴿ ٦٠