٤٦

قل اللّهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة أي التجئ إليه تعالى بالدعاء لما تحيرت في أمر الدعوة وضجرت من شدة شكيمتهم في المكابرة والعناد فإنه القادر على الاشياء بجملتها والعالم بالاحوال برمتها

أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون أي حكما يسلمه كل مكابر معاند ويخضع له كل عات مارد وهو العذاب الدنيوي أو الاخروى وقوله تعالى

﴿ ٤٦