|
٤٧ ولو أن للذين ظلموا ما في الارض جميعا الخ كلام مستأنف مسوق لبيان آثار الحكم الذي استدعاه النبي وغاية شدته وفظاعته أي لو ان لهم جميع ما في الدنيا من الاموال والذخائر ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة أي لجعلوا كل ذلك فدية لأنفسهم من العذاب الشديد وهيهات ولات حين مناص وهذا كما ترى وعيد شديد وإقناط لهم من الخلاص وبدا لهم من اللّه ما لم يكونوا يحتسبون أي ظهر لهم من فنون العقوبات ما لم يكن في حسابهم وهذه غاية من الوعيد لا غاية وراءها ونظيره في الوعد قوله تعالى فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة أعين |
﴿ ٤٧ ﴾