|
٦١ وينجي اللّه الذين اتقوا الشرك والمعاصي أي من جهنم وقرىء ينجي من الانجاء بمفازتهم مصدر ميمي اما من فاز بالمطلوب أي ظفر به والباء متعلقة بمحذوف هو حال من الموصول مفيدة لمقارنة تنجيتهم من العذاب لنيل الثواب أي ينجيهم اللّه تعالى من مثوى المتكبرين ملتبسين بفوزهم بمطلوبهم الذي هو الجنة وقوله تعالى لا يمسهم السوء ولاهم يحزنون اما حال اخرى من الموصول او من ضمير مفازتهم مفيدة لكون نجاتهم او فوزهم بالجنة غير مسبوقة بمساس العذاب والحزن وأما من فاز منه أي نجا منه والباء للملابسة وقوله تعالى لا يمسهم الى آخره تفسير وبيان لمفازتهم أي ينجيهم اللّه تعالى ملتبسين بنجاتهم الخاصة بهم أي بنفي السوء والحزن عنهم او للسببية اما على حذف المضاف أي ينجيهم بسبب مفازتهم التي هي تقواهم كما يشعر به ايراده في حيز الصلة وأما على اطلاق المفازة على سببها الذي هو التقوى وليس المراد نفي دوام المساس والحزن بل دوام نفيهما كما مر مرارا |
﴿ ٦١ ﴾