|
٩ وقهم السيئات أي العقوبات لأن جزاء السيئة سيئة مثلها أو جزاء السيئات على حذف المضاف وهو تعميم بعد تخصيص او مخصوص بالاتباع او المعاصي في الدنيا فمعنى قوله تعالى ومن تق السيئات يؤمئذ فقد رحمته ومن تقه المعاصي في الدنيا فقد رحمته في الآخرة كانهم طلبوا لهم السبب بعد ما سألوا المسبب وذلك إشارة الى الرحمة المفهومة من رحمته أو إليها وإلى الوقاية وما فيه من معنى البعد لما مر مرارا من الإشعار ببعد درجة المشار إليه هو الفوز العظيم الذي لا مطمع وراءه لطامع |
﴿ ٩ ﴾