|
١٦ يوم هم بارزون بدل من يوم التلاق أي خارجون من قبورهم او ظاهرون لا يسترهم شيء من جبل او اكمة او بناء لكون الارض يومئذ قاعا صفصفا ولا عليهم ثياب انما هم عراة مكشوفون كما جاء في الحديث يحشرون عراة حفاة غرلا وقيل ظاهرة نفوسهم لا تحجبهم غواشي الابدان او اعمالهم وسرائرهم لا يخفي على اللّه منهم شيء استئناف لبيان بروزهم وتقرير له وازاحة لما كان يتوهمه المتوهمون في الدنيا من الاستنار توهما باطلا او خبر ثان وقيل حال من ضمير بارزون أي لا يخفى عليه شيء ما من اعيانهم واعمالهم واحوالهم الجلية والخفية السابقة واللاحقة لمن الملك اليوم للّه الواحد القهار حكاية لما يقع حينئذ من السؤال والجواب بتقدير قول معطوف على ما قبله من الجملة المنفية المستأنفة أو مستأنف يقع جوابا عن سؤال نشأ من حكاية بروزهم وظهور احوالهم كأنه قيل فماذا يكون حينئذ فقيل يقال الخ أي ينادي مناد لمن الملك |
﴿ ١٦ ﴾