٢١

أو لم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم أي مآل حال من قبلهم من الامم المكذبة لرسلهم كعاد وثمود واضرابهم

كانوا هم اشد منهم قوة قدرة وتمكنا من التصرفات وانما جيء بضمير الفصل مع ان حقه التوسط بين معرفتين لمضاهاة افعل من للمعرفة في امتناع دخول اللام عليه وقرىء اشد منكم بالكاف

وآثارا في الارض مثل القلاع الحصينة والمدائن المنينة

وقيل المعنى واكثر اثارا كقوله متقلدا سيفا ورمحا

فأخذهم اللّه بذنوبهم اخذا وبيلا

وما كان لهم من اللّه

من واق أي من واق يقيهم عذاب اللّه

﴿ ٢١