|
٢٥ فلما جاءهم بالحق من عندنا وهو ما ظهر على يده من المعجزات القاهرة قالوا اقتلوا ابناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم كما قال فرعون سنقتل ابناءهم ونستحي نساءهم أي اعيدوا عليهم ما كنتم تفعلونه اولا وكان فرعون قد كف عن قتل الولدان فلما بعث وأحس بأنه قد وقع ما وقع اعاده عليهم غيظا وحنقا وزعما منه انه يصدهم بذلك عن مظاهرته ظنا منهم انه المولود الذي حكم المنجمون والكهنة بذهاب ملكهم على يده وما كيد الكافرين الا في ضلال أي في ضياع وبطلان لا يغني عنهم شيئا وينفذ عليهم لا محالة القدر المقدور والقضاء المحتوم واللام اما للعهد والاظهار في موقع الاضمار لذمهم بالكفر والاشعار بعلة الحكم او للجنس وهم داخلون فيه دخولا اوليا والجملة اعتراض جيء به في تضاعيف ما حكى عنهم من الاباطيل للمسارعة الى بيان بطلان ما اظهروه من الابراق والارعاد واضمحلاله بالمرة |
﴿ ٢٥ ﴾