٣٢

ويا قوم اني اخاف عليكم يوم التناد خوفهم بالعذاب الاخروي بعد تخويفهم بالعذاب الدنيوي ويوم التناد يوم القيامة لانه ينادي فيه بعضهم للاستغاثة او يتصايحون بالويل والثبور او يتنادى اصحاب الجنة واصحاب النار حسبما حكى في سورة الاعراف وقرىء بتشديد الدال وهو ان يند بعضهم من بعض كقوله تعالى يوم يفر المرء من اخيه وعن الضحاك اذا سمعوا زفير النار هربا فلا يأتون قطرا من الاقطار الا وجدوا ملائكة صفوفا فبينا هم بموج بعضهم في بعض اذ سمعوا مناديا اقبلوا الى الحساب

﴿ ٣٢