٣٩

ياقوم انما هذه الحياة الدنيا متاع أي تمتع يسير لسرعة زوالها اجمل لهم اولا ثم فسر فافتتح بذم الدنيا وتصغير شأنها لان الاخلاد اليها راس كل شر ومنه تتشعب فنون ما يؤدي الى سخط اللّه تعالى ثم ثنى بتعظيم الآخرة فقال

وان الآخرة هي دار القرار لخلودها ودوام ما فيها

﴿ ٣٩