٥٨

وما يستوى الاعمى والبصير أي الغافل والمستبصر

والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء أي والمحسن والسيء فلا بد ان تكون لهم حال اخرى يظهر فيها ما بين الفريقين من التفاوت وهي فيما بعد البعث وزيادة لا في المسيء لتأكيد النفي لطول الكلام بالصلة ولان المقصود نفي مساواته للمحسن فيما له من الفضل والكرامة والعاطف الثاني عطف الموصول بما عطف عليه على الاعمى والبصير لتغاير الوصفين في المقصود او الدلالة بالصراحة والتمثيل

 قليلا ما تتذكرون على الخطاب بطريق الالتفات أي تذكرا قليلا تتذكرون وقرىء على الغيبة والضمير للناس او الكفار

﴿ ٥٨