٣١

نحن أولياؤكم في الدنيا الخ من بشاراتهم في الدنيا أي أعوانكم في أموركم نلهمكم الحق ونرشدكم الى مافيه خيركم وصلاحكم ولعل ذلك عبارة عما يخطر ببال المؤمنين المستمرين على الطاعات من أن ذلك بتوفيق اللّه تعالى وتأيده لهم بواسطة الملائكة عليهم السلام وفي الآخرة نمدكم بالشفاعة ونتلقاكم بالكرامة حين يقع بين الكفرة وقرانائهم ما يقع من التعادى والخصام

ولكم فيها أي

 في الآخرة ما تشتهى أنفسكم من فنون الطيبات

 ولكم فيها ما تدعون ما تمنون أفتعال من الدعاء بمعنى الطلب أي تدعون لأنفسكم وهو أعم من الأول ولكم في الموضعين خبر وما مبتدأ وفيها حال من ضميره في الخبر وعدم الاكتفاء بعطف ما تدعون على ما تشتهي للإشباع في البشارة والإيذان باستقلال كل منهما

﴿ ٣١