|
١٢ له مقاليد السموات والأرض أي خزائنهما يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يوسع ويضيق حسبما تقتضيه مشيئته المؤسسة على الحكم البالغة إنه بكل شيء عليم مبالغ في الاحاطة به فيفعل كل ما يفعل على ما ينبغي أن يفعل عليه والجملة تعليل لما قبلها وتمهيد لما بعدها من قوله تعالى |
﴿ ١٢ ﴾