١٦

والذين يحاجون في اللّه أى في دينه

من بعد ما اسجيب له من بعدما استجاء له الناس ودخلوا فيه والتعبير عن ذلك بالاستجابة باعتبار دعوتهم إليه أو من بعد ما استجاب اللّه لرسوله صلى اللّه عليه و سلم وأيده بنصره أو من بعدما استجاب له أهل الكتاب بأن أقروا بنبوته صلى اللّه عليه سولم واستفتحوا به قبل مبعثه صلى اللّه عليه سلم وذلك أن اليهود والنصارى كانوا يقولون للمؤمنين كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم ونحن خير منكم وأولى بالحق

حجتهم داحصة عند ربهم زالة زائلة باطلة بل لا جاحة لهم اصلا وإنما عبر عن أباطيلهم بالحجة مجاراة معهم على زعمهم الباطل

وعليهم غضب عظيم لمكابرتهم الحق بعد ظهوره

ولهم عذاب شديد لا يقادر قدره

﴿ ١٦