١٨

يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها استعجال إنكار واستهزاء كانوا يقولون متى هي ليتها قامت حتى يظهر لنا الحق أهو الذي نحن عليه ام الذى عليه محمد وأصحابه

والذين آمنوا مشفقون منها خائفون منها مع اعتناء بها لتوقع الثواب

ويعلمون أنها الحق أي الكائن لا محالة

ألا إن الذين يمارون في الساعة يحادلون فيها من المرية أو من مريت الناقة إذا مسحت صرعها بشدة للحليب ألأن كلا من المتجادلين يستخرج ما عند صاحبه بكلام فيه شدة

لفى ضلال بعيد عن الحق فإن البعث أشبه الغائبات بالمحسوسات فمن لم يهتد الى تجويزه فهو عن الاهتداءالى ما وراءه أبعد وأبعد

﴿ ١٨