١٩

اللّه لطيف بعباده أي بر بليغ البر بهم يفيض عليهم من فنون ألطافه مالا بكاد يناله أيدى الأفكار والظنون

يزرق من يشاء أن يرزقه كيفما يشاء فيخص كلا من عباده بنوع من البر على ما تقضتيه مشيئته المنبية على الحكم البالغة

وهو القوى الباهر القدرة الغالب على كل شيء

العزيز المنيع الذى لا يغلب

﴿ ١٩