٢٢

ترى الظاليمن يوم القيامة والخطاب لكل أحد ممن يصلح له للقصد الى أن سوء حالهم غير مختص برؤية راؤ دون راء

مشفقين خائفين

مما كسبوا من السيآت

وهو وقع بهم أى ووباله لاحق بهم لا محالة اشفقوا أو لم يشفقوا أو الجملة حال من ضمير مشفقين أو اعتراضص

والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات

الجنات مستقرون في أطيب بقاعها وأنزهها

لهم ما يشاءون عند ربهم أى ما يشتهونه من فنون المستلذات حاصل لهم عند ربهم ظرف للاستقرار العامل في لهم

وقيل ظرف ليشاءون

ذلك إشارة الى ما ذكر من حال المؤمنين وما فيه من معنى البعد للإيذان ببعد منزلة المشار إليه وهو الفضل الكبير الذى لا يقادر قدره ولا يبلغ غايته

﴿ ٢٢