|
٢٦ ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات أي يستجيب اللّه لهم فحذف اللام كما في قوله تعالى وإذا كالوهم أى كالوا لهم والمراد إجابة دعوتهم والإثابة على طاعتهم فإنبا كدعاء وطلب لما يترتب عليها ومنه قوله صلى اللّه عليه و سلم افضل الدعاء الحمد للّه او يستجيبون اللّه بالطاعة إذا دعاهم إليها دعاهم إليها وعن إبراهيم بن أدهم قيل له ما بالنا ندعو فلا نجاب قال لأنه دعاكم ولم تجيبوه ثم قرأ واللّه يدعو الى دار السلام ويزيدهم من فضله على ما سألوا واستحقوا بموجب الوعد والكافرن لهم عذاب شديد بدل ما للمؤمنين من الثواب والفضل المزيد |
﴿ ٢٦ ﴾