|
٢٨ وهو الذى ينزل الغيث اى المطر الذي يغيثهم من الجدب ولذلك خص باالنافع منه وقرىء ينزل من الإنزال من بعد ما قنطوا يئسوا منه وتقييد تنزيله بذلك مع تحقققه بدونه أيضا لتذكر كمال النعمة وقرىء بكسر النون وينشر رحمته أي بركات الغيث ومنافعه في كل شىء من السهل والجبل والنبات والحيوان أو رحمته الواسعة المنتظمة لما ذكر انتظاما أوليا وهو الولى الذى يتولى عباده بالإحسان ونشر الرحمة الحميد المستحق للحمد على ذلك لا غيره |
﴿ ٢٨ ﴾