٣٣

إن يشأ يسكن الريح التى يجريها وقرىء الرياح

فيظللن رواكد على ظهره فيبقين ثوابت عل ظهر البحر أى غير جاريات لا غير متحركات أصلا

إن في ذلك الذى ذكر من السفن اللاتى يجرين تارة ويركدن أخرى على حسب مشيئته تعالى

لآيات عظيمة في أنفسها كثيرة في العدد دالة على ما ذكر من شئونه تعالى

لكل صبار شكور لكل مكن حبس نفسه عن التوجه الى ما لا ينبغي ووكل همته بالنظر في آيات اللّه تعالى والتفكر في آلائه أو لكل مؤمن كامل فإن الإيمان نفصه صبر ونصفه شكر

﴿ ٣٣