|
٣٥ ويعلم الذين يجادولون في آياتنا عطف على علة مقدرة مثل لينتقم منهم وليعلم الخ كما في قوله تعالى ولنجعله آية للناس وقوله ولنعلمه من تأويل الأحاديث ونظائرهما وقرىء بالرفع على الاستئناف وبالجزم عطفا على يعف فيكون المعنى وإن يشأ يجمع بين إهلاك قوم وإنجاء قوم وتحذير قوم مالهم من محيص أى من مهرب من العذاب والجملة معلق عنها الفعل |
﴿ ٣٥ ﴾