٤٥

وتراهم يعضرون عليها أى على النار المدلول علهيا بالعذاب والخطاب في الموضعين لكل من يتأتي منه الرؤية

خاشعين من الذل متذلليين متضائلين مما دهاهم

ينظرون من طرف خفى أى يبتدىء نظرهم الى النار من تحريك لأجفانهم ضعيف كالمصبور ينظر الى السيف

وقال الذين آمنوا إن الخاسرين أى المتصفين بحقيقة الخسران

الذين خسروا أنفسهم وأهليهم بالتعريض للعذاب الخالد

يوم القيامة أما ظرف لخسروا فالقول في

الدنيال أو لقال فالقول يوم القيامة أي يقولون حين يرونهم على تلك الحال وصيغة الماضي للدلالة على تحققه وقوله تعالى

ألا إن الظالمين في عذاب مقيم إما من تمام كلامهم أو تصديق من اللّه تعالى لهم

﴿ ٤٥